يعلن مركز ابن العربي للثقافة والنشر من فلسطين المحتلة عن (نتائج جائزة مركز ابن العربي (فئة الأبحاث التربوية – دورة 2025م))، والتي تأتي في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث انطلقت الدورة الأولى في عام 2024م تحت عنوان “جائزة مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث”، وتم تغيير العنوان واعتماده للسنة الجارية والسنوات القادم، وذلك لانضمام مجلة أخرى للمسابقة.
وأكَّد رئيس مجلس إدارة مركز ابن العربي الدكتور أحمد دلول أنَّ هذه الجائزة تأتي تجسيداً لتطلعات المركز في مجال البحث العلمي، حيث تمَّ تنظيمها للعام الثاني على التوالي وبتمويل ذاتي في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مدينة غزة -وفيها مقر المركز- منذ 7 أكتوبر 2023م.
وأكدت رئيسة لجنة تقييم الأبحاث الدكتورة عفاف جبريل (الممثل الرسمي لمركز ابن العربي للثقافة والنشر ومجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث في الأردن) أنَّ اللجنة قد أخضعت نحو 75 بحثا محكماُ للتحكيم؛ منها 50 بحاثا منشورا في مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث، ونحو 25 بحثاً محكماً ومنشوراً في مجلة الدراسات المعاصرة للتربية وعلم النفس.
وأشارت رئيسة اللجنة على أنَّه قد جرى التحكيم على يد لجنة خاصة مشكَّلة من المركز وفق 20 معياراً محدداً وضعها المركز، وكان مجموع النقاط 100. واشتملت المعايير على: مدى حداثة موضوع البحث، مدى الدقة في صياغة العنوان، أهمية موضوع البحث، اشتمال الملخص على الهدف والمنهج وأبرز النتائج والتوصيات، توافر خمس كلمات مفتاحية أسفل الملخصين العربي والإنجليزي، مدى قوة المقدمة، مدى قوة المشكلة، توافر الأهداف وصياغتها بشكل صحيح، توافر المنهج، توافر الأهمية، توافق الإطار المفاهيمي مع عناصر عنوان البحث، قوة صياغة متن البحث، ترابط المتن واكتماله، طريقة توثيق البحث (APA)، مدى ظهور شخصية الباحث في البحث، توافر النتائج وكفايتها، توافر التوصيات والمقترحات وكفايتهما، توافر المراجع الأجنبية، وأخيراً عدد الاستشهادات بأبحاث منشورة في مجلة ابن خلدون.
وأضافت الدكتورة عفاف جبريل: بكل فخر واعتزاز، أبارك للفائزين هذا الإنجاز العلمي الذي يضيء دروب المعرفة ويعانق آفاق المستقبل. إنّ ما تحقق اليوم هو ثمرة رؤية مستنيرة وإدارة ملهمة تؤمن برسالة البحث والتجديد. وأحيي كل من ساهم في هذا المسار المبارك، وأشدّ على أيديهم بمحبة وتقدير لا يُحدّ. وكم يسعدني أن أكون جزءًا من هذا الحراك الثقافي الذي يسمو بالأوطان والأمم.
حلَّ في المرتبة الأولى البحث الموسوم ب(مستوى تطبيق عمليات إدارة الموارد البشرية وعلاقته بالتمكين الوظيفي في الجامعات اليمنية الأهلية) للباحثة الدكتورة نصيره عبد الجليل جميد العريقي، وشريكها الباحث الأستاذ الدكتور عبد الجبار الطيب أمين (أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي بجامعة صنعاء).
وجاء في المرتبة الثانية البحث الموسوم ب (تحليل تجربة استخدام تطبيق “دلتا” في الامتحانات من منظور الطلاب وأعضاء هيئة التدريس: الفوائد والتحديات) للباحث السوداني البروفيسور عبد الباسط محمد شريف محمد.
وجاء في المرتبة الثالثة البحث الموسوم ب(متطلبات توظيف بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة طيبة)، للباحث السعودي الأستاذ عبد الله يحي محمد حطاب، وشريكة الأستاذ الدكتور باسم بن نايف محمد الشريف (أستاذ تقنيات التعليم في جامعة طيبة).
وحلَّ في المرتبة الرابعة البحث الموسوم ب(فاعلية برنامج تدريبي قائم على فنيات تحليل السلوك التطبيقي لتطوير مهارات التواصل (اللفظي وغير اللفظي) لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد)، للباحثة اليمنية الأستاذة مريم أحمد عبد الله الأنسي، وهي باحثة دكتوراه في علم النفس، بجامعة صنعاء.
وجاء في المرتبة الخامسة بحث (أثر استراتيجية التعلم القائم على المشكلات المجالية (SPBL) في تدريس مادة الجغرافيا على تنمية مهارات حل المشكلات: دراسة حالة حول قضية الجفاف وندرة المياه في مدينة تازة المغربية) للباحث المغربي الأستاذ عمرو بوعزة (باحث دكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط)، وشريكه الأستاذ عبــد النــور صـديـــق (باحث بالمدرسة العليا للأساتذة، جامعة محمد الخامس بالرباط)، وكذلك الأستاذ مولاي المصطفى البرجاوي (باحث بالمدرسة العليا للتربية والتكوين برشيد، جامعة الحسن الأول، السطات).
وكانت المرتبة السادسة من نصيب بحث (فعالية استراتيجية التعلم القائم على المشروعات في تطوير مهارة الكتابة لدى متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية)، لصاحبته الأستاذة نوال راجح محمد جمعان (باحثة دكتوراه في اللغة الإنجليزية بجامعة صنعاء، ومشرفها الأستاذ الدكتور فازع خالد العزي المسلمي (أستاذ اللغويات التطبيقية بجامعة صنعاء).
وجاء في المرتبة السابعة البحث المنشور بالإنجليزية والموسوم ب (أثر قوانين إصلاح التعليم على مهنية المعلمين وتطوير المناهج في شمال أفريقيا)، للباحث الدكتور محمد سالم أولحسن و د. هناء العثماني، و د. يوسف عرموز، و د. جوهرة القدس عكية، وهو بحث منشور في مجلة الدراسات المعاصرة في التربية وعلم النفس.
أما المرتبة الثامنة فكانت من نصيب بحث (إدمان الإنترنت وعلاقته بالتنمر الإلكتروني كما تدركها الضحية لدى عينة من طلبة الجامعة في دولة الإمارات العربية المتحدة) للباحثتين الدكتورة نعمة أبو حلو (دكتورة في علم نفس تربوي، جامعة المدينة عجمان، دولة الإمارات العربية المتحدة)، وزميلتها الباحثة إيمان سرميني (دكتورة في علم نفس، جامعة غازي عنتاب، تركيا).
وحظي بحث (فاعلية إستراتيجية المقهى العالمي في التحصيل والتفكير الحاذق لدى طلاب الصف الأول المتوسط في مادة الأحياء) بالمرتبة التاسعة، وهو للباحث العراقي الأستاذ عبد الله كاظم مخيط الحلفي، ومشرفه الأستاذ الدكتور حسين خنيفر (من جامعة طهران) والأستاذ الدكتور عدنان حكمت البياتي (من جامعة المصطفى في العراق).
وجاء في المرتبة العاشرة من مراتب التصنيف بحث (دور الإدارة المدرسية في الحد من السلوك العدواني لدى طلبة المرحلة الثانوية من وجهة نظر معلمي المدارس الحكومية والخاصة بمدينة درنة بعد كارثة الفيضان)، للباحثة الليبية الدكتورة جميلة فتح الله ابراهيم فيتور، من كلية الآداب في جامعة درنة.










