مركز ابن العربي يختتم دورة “أساسيات مناهج البحث العلمي في العلوم الشرعية والتربية الإسلامية”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عقد مركز ابن العربي للثقافة والنشر دورة تدريبية بعنوان: “أساسيات مناهج البحث العلمي في العلوم الشرعية والتربية الإسلامية”، وذلك في الفترة بين (7 – 19) مايو 2025م، وذلك عبر تقنية “جوجل ميت”.

وأشار رئيس مجلس إدارة المركز د. أحمد دلول إلى أنَّ هذه الدورة التي جاءت في ظروف استثنائية وصعبة تشكل مدخلاً مهما لباحثي الدراسات الإسلامية والعلوم الشرعية، وذلك لأنَّها تأخذ في الاعتبار تطورات البحث العلمي المعاصرة وتساعد الباحثين في تطوير أساليبهم البحثية، خاصة بما يتعلق بتعريف الباحثين المتدربين بكيفية تقييم الأبحاث العلمية.

وتقدَّم د. دلول بجزيل الشكر إلى المحاضرين المشاركين في تنفيذ الدورة، ووعد بنشر بحثين في مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث، ونشر بحثين آخرين باللغة الإنجليزية في مجلة الدراسات المعاصرة في التربية وعلم النفس.

واعتبر د. دلول أن كافة الظروف الموضوعية لن تثنينا عن القيام بواجبنا الأخلاقي والأدبي في المجال البحثي من خلال التدريبات أو النشر في مجلات المركز، على حد تعبيره.

ومن ناحيته أشار مدرب موضوع تخصص العلوم الشرعية د. مراد باخريصة من اليمن، أن هذه الدورة بالنسبة له كانت تجربة غنية ومفيدة في ربط البحث العلمي بالتكنولوجيا المعاصرة، في عدة مواضيع أبرزها: خطة البحث، تدوين البحث، والأخطاء الشائعة في البحث العلمي. مشيرا بقوله: “بتوفيق الله قمت بتدريب العديد من الباحثين والباحثات في مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية خلال هذه التجربة، ولاحظت أهمية التدريب في هذا المجال من حيث مساهمته في تطوير مهارات الباحثين وتحسين جودة أبحاثهم، وتعزيز الثقة بالنفس، وزيادة القدرة على التعامل مع التحديات البحثية”.

ومن جهتها أشارت مقدمة اللقاءات أ.د. سحر أحمد محمد من العراق من خلال إدارتها لكل لقاء من أيام تدريب الدورة أن التجربة بالنسبة لها علمية مفيدة، إذ التقت بمجموعة مباركة من أساتذة جامعيين وطلبة دراسات عليا وباحثين، كان همهم الأول هو تحصيل معلومات تفيدهم في تطوير مناهج البحث من خلال ربط الأساليب التقليدية بما استجد في مجال التكنولوجيا المعاصرة مثل برامج الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي.

وأضافت معبرة بقولها: “كان لي الشرف في إدارة جلسات الدورة والاستماع إلى مداخلات السادة الحضور وإضافاتهم أو استفساراتهم التي حاولنا جهد المستطاع الإجابة عنها وتوضيحها، وبفضل الله نجحت الدورة بتحقيق الأهداف المأمولة منها، وهي الأخذ بأيدي الباحثين إلى مسارات البحث العلمي الصحيحة من اختيار الموضوع مرورا بكتابة المحتوى وفق خطة علمية، وانتهاء بوضع فهارس المصادر والمراجع”.

وبالنسبة لـ م. د. بتول نعمة علي الموسوي من العراق التي عبّرت عن تجربتها من خلال تقديم لقاء “معايير تصنيف الأبحاث العلمية في المجلات المحلية والعالمية”، تقول: “إنها دورة نافعة حول كل ما يخص البحوث العلمية من لبنتها الأولى في اختيار موضوع البحث إلى نشر الدراسات في المجلات المحكمة بمحاضرة ومشاركة ثلة طيبة وعلمية من الأساتذة القديرين، وكان لها النفع الفارق والعلم الشارق لكل من حضر وحاضر وتداخل وشارك بمعلومة أو نقاش”.

مضيفة أن أثناء تقديمها لمحاضرتها تناولت ما يجعل الأبحاث والدراسات حسنة ومقبولة من الناحية العلمية والتربوية، وكذلك عما يحكمها من اشتراطات في الإخراج الفني والجمالي، إلى جانب الحديث حول أخلاقيات الباحث العلمي والأكاديمي، مشيدة بدور الحاضرين بالمداخلات التي أضفت على المحاضرة معلومات واسعة.

وفي سياق متصل أشارت مدير عام المركز أ. رزان السعافين أن مركز ابن العربي يحمل على عاتقه رسالة مشاركة العلم وتبادل المعلومات من خلال التدريب والتثقيف من خلال عدة وسائل، ومنها التدريب، وتعد هذه الدورة الأولى من نوعها، علمًا أن للمركز تجارب مسبقة في تدريب الباحثين، وتتطلع أهداف المركز إلى تدريب أكبر عدد ممكن من الباحثين على مستوى الوطن العربي بمختلف تخصصاتهم مع تنوع المواضيع التدريبية لإفادتهم، وتنمية حصيلتهم المعلوماتية، واستثمار طاقاتهم في البحث العلمي والدراسات.