دراسة جديدة تحلل الحاجات اللغوية التواصلية لدى طلاب معهد تعليم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية
أعلنت “مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث” عن نشر دراسة جديدة ومتميزة عبر منصتها الرقمية في عددها الأخير (المجلد 6، العدد 7)، تحت عنوان: “تحليل الحاجات اللغوية التواصلية لدى طلاب السنة الدراسية الثانية بمعهد تعليم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية”. ويمكن للمهتمين والباحثين الاطلاع على تفاصيل هذه الدراسة كاملة عبر معرف الرقمي (DOI) والرابط الرسمي التالي للمجلة: https://www.benkjournal.com/benkj/ar/article/view/1989.
وقد أعد هذه الدراسة الباحث الأستاذ بدر عايض غالب الجابري، حيث سعى من خلالها إلى تقديم فحص علمي دقيق للحاجات اللغوية التواصلية لدى طلاب السنة الدراسية الثانية بمعهد تعليم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، مع تحديد المواقف التواصلية الحيوية التي تتطلب منهم استخدام اللّغة العربية في بيئتهم التعليمية والاجتماعية.
وانطلقت هذه الدراسة من رصد مستويات الحاجات اللغوية لدى الطلاب الدارسين من غير الناطقين بالعربية، مبرزةً أهمية الكفاية التواصلية في دمجهم الأكاديمي والثقافي، وتوفير المرتكزات الأساسية التي تسهم في تطوير المناهج والبرامج التعليمية الموجهة لأغراض خاصة وفق أولويات الدارسين.
وأظهرت الدراسة المنشورة عبر معطياتها الإحصائية أن مستوى أفراد العينة للحاجات اللغوية التواصلية الأكاديمية جاء بمتوسط عام قدره 2.42 درجة، وبانحراف معياري 0.743 وبدرجة تقدير مرتفعة، في حين جاء مستوى تقدير الحاجات اللغوية التواصلية الثقافية بمتوسط عام قدره 2.58 درجة، وبانحراف معياري 0.667 وبدرجة تقدير مرتفعة أيضاً. كما بيّنت النتائج أن متوسطات المواقف التواصلية التي تتطلب استخدام اللغة العربية بلغت 2.38 درجة، وبانحراف معياري 0.617 وبدرجة تقدير مرتفعة.
وفي الجانب المنهجي، اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، مستخدماً الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات من عينة قصدية تكونت من 46 طالباً من طلاب السنة الثانية بالمعهد، وخلصت الدراسة إلى التوصية بضرورة الاهتمام بالبحث في مجال تحليل الحاجات وإيجاد نماذج معيارية تسهل الوقوف على متطلبات الدارسين قبل بناء البرامج التعليمية.
وشكّل نشر هذه الدراسة إضافة بيداغوجية ونوعية لحقل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وفتح آفاقاً رصينة للمخططين ومطوري المناهج بالمعاهد والجامعات لتجويد الممارسات التعليمية بما يستجيب للحاجات الفعلية للطلاب.
