دراسة جديدة في مجلة ابن خلدون تحذّر من تداعيات صعود اليمين المتطرّف على الأمن العالمي

مركز ابن العربي للثقافة والنشر

كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت في مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث* (المجلد السادس، العدد الثاني – 2026)، عن خطورة تصاعد التيارات اليمينية المتطرّفة في الغرب وما يترتب عليها من انعكاسات مباشرة وغير مباشرة على الأمن العالمي والاستقرار الدولي.

وأوضح الباحث أ.م. مؤيّد جبّار حسن، في دراسته الموسومة بـ «صعود اليمين المتطرّف وتداعياته على الأمن العالمي»، أن الساحة السياسية الغربية تشهد في السنوات الأخيرة تناميًا لافتًا للفكر اليميني المتطرّف، سواء على مستوى الرأي العام أو داخل الأحزاب السياسية، حيث نجحت بعض هذه القوى في الوصول التدريجي إلى البرلمانات ومراكز صنع القرار في عدد من الدول الأوروبية المؤثرة عالميًا.

وبيّنت الدراسة أن هذا التحوّل في المزاج الانتخابي يعكس تغيّرًا عميقًا في توجهات المجتمعات الغربية، ما يستدعي قراءة تحليلية معمّقة لظاهرة اليمين المتطرّف، من حيث نشأتها، وأسباب صعودها، وتوزعها الجغرافي في أوروبا، فضلًا عن استشراف آثارها الحالية والمستقبلية على منظومة الأمن الدولي.

وتضمّن البحث مقدمة وثلاثة مباحث رئيسة، تناول الأول منها تعريف اليمين المتطرّف، بينما ناقش الثاني أسباب ظهوره وانتشاره، في حين خُصص المبحث الثالث لتحليل علاقته بالأمن العالمي. وخلصت الدراسة إلى أن تنامي اليمين المتطرّف، لا سيما في أوروبا، يمثل ظاهرة مقلقة ذات تداعيات سياسية وأمنية ملموسة قد تسهم في تعميق النزاعات وتهديد الاستقرار الدولي.

وأوصى الباحث بضرورة تعزيز الخطاب المعتدل على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، والعمل على بناء تحالفات قائمة على نهج الاعتدال، بما يحدّ من سياسات التطرف والتشدّد التي قد تفضي إلى توسيع دوائر الصراع عالميًا.

🔗 معرّف الغرض الرقمي (DOI):https://doi.org/10.56989/benkj.v6i2.1789